لماذا نبادر؟ 20 سبب وأكثر

bu010668

لأن طموحنا أكثر من وظيفة

ليس عيباً أن نعمل في وظائف. ولكننا نفضل يوماً أن نكون رؤساء بدلاً من أن نكون مرئوسين. الوظائف وبالذات الحكومية هي قتل للطموح ونحن لا نريد أن تقتل طموحاتنا.

لأننا منفتحين على تبادل الخبرات والتجارب

لا نخجل من أن نسأل ما نرغب معرفته. ولا نخجل من السعي لتكوين صداقات مع آخرين نعتقد أننا سنتعلم منهم شيئاً يوماً ما.

لأننا نريد أن نقدم خدمة أفضل للناس

أفكارنا وحلولنا وابتكاراتنا هدفها الأساسي هو تحسين حياة الناس وحل مشكلاتهم، لا إذلالهم وامتصاص أموالهم.

لأننا نريد أن نبني كيانات على قيم راسخة مستمرة

شعورنا ونحن نعمل في شركات كبرى يكرهها الناس ولكنهم مجبرين على التعامل معها هو شعور غير مريح. ما نحلم به هو بناء كيانات ذات قيمة أخلاقية راقية تحترم الإنسان وتتعامل معه كإنسان لا كمنجم مالي يجب أن يستنزف ويذل.

لأن حياة المبادرين تنمي لدينا مهارات لا تنميها الوظائف

ذاتياً، نحاول أن نفكر في حل لكل مشكلة تواجهنا. ونحن نقف في الصف لشراء الغداء، أو عند إشارة المرور، أو عند مراجعة جهة ما، نفكر إن كان هناك حل ناجح يسهل حياتنا وحياة غيرنا في هذا المكان. إن كان ذلك الحل له علاقة بمجالنا فربما نفكر فيه بشكل أكثر جدية، وإن لم يكن فنحاول أن نتذكر من الأصدقاء من لديه اهتمام في هذا المجال.

لأننا اجتماعيين بطبعنا

نحب الناس ونحب أن يحبونا. نختلط بالكبير والصغير بلا تكبر ولا تحفظ. نوقن أن كل إنسان هو أفضل منا في أشياء ونحن أفضل منه في أشياء. نحب التواصل والاجتماع ولا نخشى من الآخرين.

بقية المقال بعد الفاصل

لأن المبادرين هم من يغير العالم

التغيير هو سنة الحياة وليس الثبات. نعتقد أن مجتمعنا يستحق الإصلاح والتغيير للأفضل ونحن لا نريد أن نبقى في مقاعد المتفرجين بل نريد أن نكون جزء من حركة التغيير بالعمل والابتكار والإبداع في المجال الذي نحبه.

لأننا لا نخشى الفشل ولا نستعيب منه

تقول بعض الدراسات بأن المبادرين يمرون عادة بتجربتين أو ثلاثة تجارب فشل في المتوسط حتى يحققوا النجاح. نحن نؤمن بأن الفشل ليس بعيب، ونؤمن كذلك أن النجاح ليس سهل، ولذلك نحن مستعدين للمخاطرة.

لأننا نعلم أن الحياة بذاتها هي مبادرة

نولد، فنتعلم، فنكبر، فنجرب، فنفشل، ثم ننجح، ثم نفشل، ثم ننجح، وهكذا. كل حياتنا هي مبادرة سواءً في منازلنا أو مع أصدقائنا أو مع المجتمع.

لأننا نؤمن أن الحياة قصيرة والأحلام كبيرة

ربما نكون في بدايات أعمارنا ولكننا نعلم أن الوقت يمر سريعاً وأن أحلامنا إن لم نوثقها ونخطط لها ونجري خلفها، فستتركنا وتمضي لغيرنا. نريد أن تكون بدايات حياتنا هي أثمرها وتكون أواخر حياتنا هي أريحها.

لأننا نؤمن أن السعادة هي في الطريق إلى النجاح وليست في النهاية فقط

مستعدين أن نتقبل المصاعب والتحديات والمخاطر التي ستقابلنا في الطريق لتحقيق أمانينا. نعرف يقيناً أننا يوماً من الأيام سننظر للوراء بابتسامة لنعرف أن استشعرنا السعادة طوال الطريق قبل أن نصل هنا.

لأن كل العظماء كانوا مبادرين

الأنبياء، الرسل، المفكرين، والمؤثرين في حياة البشر، كلهم كانوا مبادرين. كيف كان سيكون العالم لو لم يكونوا مبادرين؟

لأن ما نتعلمه في حياة المبادر، لا يمكن أن نحصل عليه في حياة الموظف

نتعرف على كل أنواع البشر من كل وطن ودين ومذهب ولون وجنس. ونتعرف عن قرب على قصص وتجارب لا حصر لها. نستفيد من تجاربهم وخبراتهم، ونتعلم من أخطائهم ونصغي لنصائحهم. لو كنا موظفين في جهات نحن أصلاً لا نحبها ولا نحب عملنا فيها، كيف يكون لنا قابلية لمقابلة الناس والتحاور معهم والإصغاء لهم والتعلم منهم؟ ما نتعلمه كل يوم كمبادرين يفوق ما يتعلمه الموظف في مدة طويلة.

لأننا نعشق حياتنا كمبادرين بحلوها ومرّها

حياتنا فيها إثارة وبعيدة عن كل الرتابة والملل. صحيح أن فيها شيء من الفوضى، ولكنها الفوضى الجميلة. بكل تأكيد نحن لا نعيش كحياة الروبوتات التي تقوم بنفس العمل منذ سنوات. نعاني من تقلّب المشاعر، فيوماً نؤمن أننا اقتربنا من اللحظة الحاسمة، فنكتشف بعد ساعات أن المشوار لا زال يحتاج مزيداً من الصبر. وأحياناً في عز إحباطنا، يظهر ما يثبتنا ويبقي بريق الأمل. حياة أبسط موظف هي أريح بكثير من حياتنا وأهدأ بالاً. ولكننا فوق هذا كله، نستمتع بكل ما نمر به.

لأن الاهتمام الحكومي بقطاع المبادرات في السعودية بدأ للتو

في الرياض: بادر، رياض تكنو فالي، حاضنة هيئة الاتصالات. في الشرقية: ظهران تكنو فالي. في الغربية: حاضنة كاوست. بنك التسليف، وصندوق المئوية وغيرها. كلها إشارات أن هناك توجه حكومي لدعمنا ونحن ننوي أن نستغله.

لأننا بدأنا ولن ننتظر الإذن من أحد

رياض قيكس، شرقية قيكس، جدة قيكس، بايتات مكة، تيك بف، TedX Arabia، PSD، مبادرون، سعودي باركامب، كلها تجمعات لشباب وفتيات مهتمين بالتقنية والمبادرات. لم ننتظر الدعم من أحد ولم ننتظر الإذن من أحد لكي نبدأ في إنشاء مجموعاتنا لأننا نرى أن تجمعنا وتبادل آرائنا وخبراتنا وأفكارنا هي من أبسط حقوقنا. قبل سنتين لم يكن لأي منا وجود، وننوي أن نستمر لسنوات طويلة. عبر إقامة وإحياء هذه المجموعات وغيرها نحن مبادرون فعلياً.

لأن الشباب هم جيل التغيير والمبادرات

نصف المجتمع لم يبلغ بعد. نحن مجتمع شاب جداً. إن لم تخرج الأفكار والتطبيقات والحلول من جيل الشباب، فهل ستخرج من الأجيال التي أسست لوجود الصعاب أو كرّست تواجدها؟

لأن خلال عشر سنوات سيعود مائتين ألف شاب وفتاة سعوديين من الخارج ونتمنى أن يكون منهم كثير من المبادرين

بما أنهم يدرسون في جامعات الغرب التي خرج منها الابتكارات والاختراعات والمبادرات، فبكل تأكيد أن جزء من هؤلاء العائدين سيعودون ويرغبون أن يكونوا جزء من التغيير. لن يكون أقصى طموحهم مجرد وظيفة، بل يريدون أن يكونوا مبادرين. من الآن، نريد أن نثبت لهم أنه في بلدنا يمكن أن ينجح المبادرون.

لأن حال المبادرين في الانترنت والتكنولوجيا في السعودية الآن هو مثل حال بن سعيدان  والشربتلي في سوق العقار قبل أربعين عام

عندما كان بن سعيدان في الرياض والشربتلي في جدة يستثمرون في سوق العقار قبل أكثر من أربعين عام، كان الجميع يعتقد أنهم مجانين. كيف يمكن أن تصنع ثروة وتغير حياة البشر من خلال الاستثمار في العقار تلك السنين! نفس الموقف العام يتكرر الآن تجاه المبادرين في مجال الانترنت والتكنولوجيا في السعودية! يقول الناس: كيف يمكن لكم أن تصنعوا أموال يوماً خلف مشاريعكم هذه؟ الانترنت ليست سوى أداة ترفيه لا أكثر. هم لا يرون أن الانترنت خلال السنوات القادمة في السعودية ستغير حياة هذا المجتمع بشكل مذهل. 35% من السعوديين الآن على الانترنت، وخطوط الـ DSL على سوء بعضها تصل كل يوم لكل مكان. الناس ينتظرون مشاريع الكترونية تحل مشاكلهم وتحسن خدمتهم، فأين المبادرون؟

لأن قضاء أوقاتنا في فعل ما نحبه في هذه الحياة هو جزء أساسي في السعادة، لا قضائها في ما لا نحبه

نحب أن نغامر، أن نغير، أن نحسن من حياة الناس، أن يكون لنا قصة نجاح. لا نعتقد أن الوظائف التقليدية تسمح لنا بذلك، ولذلك باختصار نحب أن نكون مبادرين.

تحذير صحي:

رغم وردية ما تم ذكره في الأعلى، تبقى الحقيقة تقول أن الغالبية العظمى من الشركات الناشئة StartUps و المبادرون Entrepreneurs يفشلون في أول سنتين. هل أنت مستعد للمخاطرة؟ 🙂

فؤاد الفرحان

مصدر الصورة

  • راقتني التدوينة .. رائع أن ينمو لدينا حس المبادرة ..
    أظن من أبرز مايشجعني للمبادرة الإسهام في صناعة النهضة ..الحلم !

  • رائع رائع رائع واكثر من رائع اخوي فؤاد ابدعت في تدوينتك

    بأذن الله ساكون مبادر ناجح ويشرفني اني اكون مبادر معاكم

    و سابتكر طرقي الخاصه وافكر وانتج بأذن الله واصبح رئيس نفسي من عقار النت

    وساشارك الجميع بافكاري بأذن الله

    دعوتكم

  • عبدالسلام

    تدوينه رائعه وكلمات تبث الامل والثقه في النفس ..

    عزيزي فرحان .. انا مستعد تماماً
    لهذهـ المخاطرة ولكن من أين ابدأ !؟ 

  • P:

    حاول مرة اخرى

  • ooomii

    ان نكون مبادرات حلم جميل ،، وأن نحيا مبادرات واقع أجمل
    أعتبر نفسي مبادرة ،، وقد بدأت مغامرتي فعلا ،،
    فهل سأوصف يوما بمن سلك طريق الجنون !!
    فلنبادر لأننا إن لم نبادر لأنفسنا لن نجد من يبادر لنا
    أليس ما أقوله منطقيا
    فلتحيا المبادرة 🙂

  • الله. اللهم اجعلنا دوما من المبادرين في ما ترضاه.

  • تدوينة خيالية و لا تستطيع الكلمات وصفها بالفعل الامة في خير مدام في أمثالك اخوي فؤاد و إن شاءالله نكون من المبادرين والمساهمين في المجتمع والأمة D:

  • مقالة جميلة جدًا

    أتفاءل حقًا بما يحصل من مبادرات الشباب

    شكرًا جزيلًا لك

  • مقالة أكثر من رائعة، و أسباب مقنعة،
    و في رأيي، أفضل المخاطرة، فمحاولة و فشل، أفضل من الجلوس دون المحاولة !

    =)

  • سلمان الخزيم

    تدوينة أكثر من رائعة وجميلة، أنا متابع لهذا العالم عالم التقنية، ولكن أول تدوينه أعلق عليها هي هذه التدوينة الجميلة جداً،
    بالنسبة للسعودية والدول العربية هذا هو الوقت المناسب ليبدأ كل شخص طموح عالمه وعقاره على الإنترنت، لأننا مقبلين على نهضة قوية سيخدمها الإنترنت بقوة وسيكون الخادم الاساسي لهذه النهضة، وستبدأ هذه النهضة عما قريب عندما تنطلق الحكومة الإلكترونية بشكلها الحقيقي وبالصورة التي نتمناها،

    الأذكياء من يبدؤون الآن بعمل مشاريعهم على الإنترنت ليستفيد منها اللآحقون في المستقبل في عالم الإنترنت، كما فعل عمالقة العقار عندما استثمروا فيه عقار لم يستفيدوا منه مباشرة وإنما استفادوا منه بعد مرور سنوات

    أعان الله جميع الشباب ووفقهم في مشاريعهم وحقق لهم آمالهم وطموحاتهم، وحقق لنا آمالنا وطموحاتنا فيهم

    تحياتي لكم ولتدوينتك الرائعة يا أستاذ فؤاد

  • سلمان الخزيم

    بالمناسبة 🙂

    لن يصبح هناك موقع عربي مشهور عالمياً دام أن هناك آنانية لدى المبرمجين العرب وهو أن كل واحد يتمنى أن ينشئ موقع بنفسه ويجعله يصل للعالمية، أنا ليس هدفي التحطيم في كلامي هذا
    ولكن
    عندما تكاتفت الأيدي وصل يوتيوب وتويتر والفيس بوك وقوقل للعالمية وبكل سهولة كان العامل الأكبر في نجاحهم هو الإعلام الامريكي

    لو كان لدينا إعلام يتحدث عن المواقع العربية كما هو حال اوبرا عندما تتحدث في برنامجها لتقول بكل سهولة (شاهدت اليوم في موقع تويتر كذا وكذا) بكل بساطة سيذهب المشاهدون إلى البحث عن هذا الموقع الذي تتحدث عنه أوبرا، أو عندما تقوم صحيفة أو مجلة مشهورة بعمل لقاء صحفي مع صاحب موقع مغمور أتى بفكرة غريبة وجديدة على عالم الإنترنت ولم يمضي عليه عدة شهور وإن لم يكن قد حقق تلك الشهرة وذلك النجاح ولكن تأتي الصحيفة لتعمل سبق صحفي مع هذا الشاب الصغير، حيث أن معظم الصحفيين الغربيين لا يهمهم من هو الذي أنشأ الموقع أو كم عمره وما هو اسمه، بقدر ما يهمهم الحصول على سبق صحفي للحديث عن موقع غريب عجيب على شبكة الإنترنت ومساهمتهم في إنجاحه،

    ولكن مشكلة إعلامنا العربي أنه يبحث عن المشاهير ليعمل معهم (سبق صحفي) 😀 ، رغم أن المشهور لا يحتاج للقاء صحفي، حيث أن وراءه الكثير من الصحفيين الذين ينتظرونه ينطق بكلمه ليسجلوها ضده في الصحافة والإعلام،
    ولكن أتمنى في القريب العاجل أن أشاهد أحد الصحفيين العرب يراسل أحد الشباب أصحاب المواقع الجديدة والحديثة على عالم الإنترنت ليعمل معه لقاء صحفي،
    على الرغم من أني متأكد بأن الكثير من الصحفيين سيقولون لصاحب الموقع قبل عمل اللقاء (كم تدفع لي؟) 🙁

    لكن بالنسبة لي طموحي حالياً لا يتعدى بأن أجد صحيفة ألكترونية أو موقع عربي يهتم بأخبار التقنية مثل سوالف سوفت أو عالم التقنية أو قروب أبو نواف، يتحدث عن موقع عربي ناشئ ليساعده في تحقيق النجاح عربياً ويخطو به خطوة نحو تحقيق النجاح عالمياً،
    وأيضاً أتمنى أن أجد الكثير من المبرمجين العرب الذين يبرمجون مواقع وتطبيقات ليساعدو موقعاً عربياً في طريق النجاح، كما فعل بعض المبرمجين الذي انشؤوا تطبيقات خاصة بالموقع العربي UnTiny ليصل الآن إلى العالمية

    بالتوفيق للجميع
    وشكراً لكم
    وآسف على الخطبة الطويلة ولكن الحق يقال يا صحافيين ويا مبرمجين – اتركوا الآنانية – وساعدوا الشباب على تحقيق طموحاتهم الإنترنتية 🙂

  • abdullah

    أخي كيف نستطيع أن نتعرف على تلك المراكز وخاصة التي بالرياض حتى نستطيع الإستفادة منها؟
    المقصود هو:
    لأننا بدأنا ولن ننتظر الإذن من أحد
    رياض قيكس، شرقية قيكس، جدة قيكس، بايتات مكة، تيك بف، TedX Arabia، PSD، مبادرون، سعودي باركامب، كلها

    وشكرا

    • سلمان الخزيم

      بعد أذن كاتب الموضوع
      أخي عبدالله .. تستطيع التعرف على مثل هذه المراكز والتعرف على مكانها بالضبط عن طريق مواقعها على صفحات الإنترنت
      هذه بعض المواقع لهذه المراكز:
      موقع حاضنة بادر للتقنية: http://www.badirict.com.sa/

      وهذا موقع سعودي قيكس: http://saudigeeks.com/
      حيث يضم الموقع العديد من المجموعات مثل رياض قيكس وشرقية قيكس وجدة قيكس وبايتات …

      وهذا موقع سعودي باركامب: http://posterous.com/people/3snvyX8NAkBH

      هذه بعض المواقع التي أتمنى ان اكون قد افدتك بها، وأيضاً أتمنى من كاتب الموضوع إضافة الروابط إلى الموضوع لفائدة أكبر

      وشكراً

  • مقال رائع ومُحفز بالفعل
    بارك الله فيكم …

  • لأول مرة أشاهد تدوينة إجتماعية نوعاً ما في عالم التقنية
    ونعم مُستعد لأقصي درجات الإستعداد !!

  • مقالة رائعة جزاك الله خيرا ,ولكن قد لا تتاح كل افكارها للتنفيذ ,فانت دائما فى حاجة لعمل وقد يكون الحكومى احد او الفرصة الوحيدة المتاحة فلا تدعها

  • lifetrackrunner

    كلام جميل وفيه من روح الشباب الوقاده ممتزجا بالافكار العامه المنتشره هذه الايام لتحسين الذات ككيفيه التعامل مع الفشل والايمان بالنجاح وهذا بحد ذاته امرا حسناً ولكن لدي تعليق

    لماذا المبادره والوظيفه يتم تصوريهم كأنداد واضداد مع ان الواقع خلاف ذلك ، الوظيفة الجيده ذات التحصيل المعرفي الواسع والدخل الجيد هي لبنه اساسيه للنجاح إن كان ذلك في سبيل النجاح التجاري كمبادر او الصيت المعرفي ولا اجد اي فائده من التركيز على ان المبادره هو الطريق المغري المباشر للنجاح لتصبح مثل قيتس ووجوبز وغيرهم من المبدعين ، المشكله هولاء هم واحد في المليون وهم لا يحتاجون كتاب او دعوه لارشادهم لطريقهم لانهم بذواتهم لديهم ما ليس عند غيرهم فهولاء في الغرب والشرق سيجدون طريقهم بنفسهم.

    فكر المبادره شيء جميل ولكن ما يتم التركيز عليه حاليا بوضع المبادره مقابل الوظيفه لا اجد اي مبرر منطقي خلفه الا انه مأخوذ كفكر مشجعين ليس الا فكيف يعبر مشجع الهلال بحبه الا بالتندر على النصر وكيف يتميز صاحب الماك الا بالضحك على البي سي والواقع هي شعارات ليس الا فكل منها لها مميزاتها.

    نحن بعصر ذهبي للمعرفه لندع رفع الشعارات جانبا ولنتيقن ان مسارات النجاح متعدده بتعدد البشر والسر هو في طريقه التنفيذ معتمدا على الاسلوب المناسب لذلك الزمان والمكان والظروف و الاهم الشخص نفسه وما يناسبه

    الحديث عن كيفية اختيار الوظيفه المناسبه ولماذا السعوديه الان في عصر رائع للمبدعين في قطاع الشركات لها وقت اخر لعدم الإطاله

  • مبدع كعادتك أخوي فؤاد
    ملاحظ جدا الوعي الكبير والارشاد الى المبادرة وبالذات المبادرة الالكترونية

    احتاج الى قراءة التدوينة مرة أخرى لأتأمل روعتها وعمق معانيها

  • إيمان

    الكلام حلو جدا لغته محتواه جمييييييل
    بس في إشي
    تايه في اشي ما فهمته من هالكلام في رساله ما وصلت او إن الكلام
    فيه فكرات متشعبه وزحمه يادنيا زحمه ؟

    🙂

  • مقالة جميلة تسلم ايديكم

  • مقال رائع و معبر عن ما يجول بأذهان الكثيرين من المبادرين و الشباب المبدعين , انا معك 100% .
    بدأت أفكر بترك وظيفتي و التحق بثوار التقنية 😛
    امزح , لكني معكم في كل لحظة لي خارج قفص الروتين و التكرار الى عالم الابداع و المبادرة.

  • منطق..!!

  • Rahaf

    مقال رائع ! و ما أعجبني و شجعني هو أنه كلما بدأت مبكرا كلما كانت أمامك الفرص كي تحقق النجاح في الخدمة التي تريد مساعدة للناس من خلالها وأنت تستمتع في أدائها لحبك فيها الذي سوف يجعلك تتمسك فيها أكثر ، و ايضا إثبات أن نجاح المبادرون من بلادنا و هم في بلادنا من غير الدراسة في جامعات الغرب يكون أقوى و أكثر تأثيرا في الناس .

  • أسامة خالد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أنا شاب اعمل على تطوير مشروع كبير سوف يرى المستقبل قريباً إن شاء الله ، ما أود ذكره ، أني بالرغم من معرفتي انه لبربما يفشل هذا المشروع لعدم وعي الناس به ، إلى أني وبكل تأكيد سأستمر به ، أتعلمون لماذا ؟
    لأنه ربما كان وعي الناس في علامنا العربي ضعيف الآن إلا وأنه سوف يكونوا أكثر وعيا بعد عشر سنوات من الآن ، وبالتالي السبق للموجود وهذا ما يشجعني على الإستمرار

  • كنت أتصفح التدوينة عن التعديلات في دعاية الآيباد وشدني عنوان التدوينة .
    لا عجب أنها لك .. كلام جداً جميل سيحّول لأفعال بإذن الله ..

  • تسجيل اعجاب بهذه التدوينه الرائعة و المميزة

  • أشكركم ..

    ولكن :

    هل هذه التدوينة تتحدث عن التقنية ؟

  • لأننا نعلم أن الحياة بذاتها هي مبادرة

    رائع 🙂
    مقال جميل جدا ومهم لأن يقرأه الجميع

  • أروى

    فؤاد الفرحان
    كم راقت لي كلماتك
    جدا” جدا” رائعة،،، لافض فوك

  • جميل جدا
    المبادرة لا يمكن تذوق جمالها الفعلي سوى بممارستها
    من يبادر لا يمكن ان يندم
    لأنه يتعلم الكثير مما لا يمكنه تعلمه ما لم يبادر
    ويكتسب تلك الروح الجميلة التي تذكره بانه انسان قبل اي شيء
    الشعور الذي تمنحه المبادرة للمرء هو بالضبط ذلك الشعور الذي لا يمكن ان تمنحه اياه المادة!

    تحية طيبة

  • مقال محفز للانطلاق ..
    قرأته منذ نزوله أول مرة ..
    والجملة الأولى أثرت تحفظي ..!
    ليس عيباً أن يكون لنا وظيفة؟

    أستغرب كون المبادرة تقع في ند مع الوظيفة ..
    وكيف يتم تصوير الوظيفة الحكومية كقيد يحد من التقدم والتطور ..
    المبادر شخص يستطيع أن يفعل كل ما قلت حتى لو كان في صحراء قاحلة بغض النظر عن رئيسه ..
    فهو المحب لعمله وصاحب هدف التطوير والتنمية ..
    وكل نقطة مما ذكرت لا يمنعها التوظيف الحكومي إن كان (الموظف) مبادر بطبعه ..

    شكراً لك ولرصانة لغتك .. فهي جميلة ماشاء الله..

  • nazpro

    اخ فؤاد اشكرك من كل قلبي على اروع مقاله في المبادرة الايجابية للشخص
    لقد نسختها كمقالة محفزة
    دمت بود

  • العماري

    جزاك الله خير ..واسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلها في ميزان حسناتك ..
    بالتوفيق والى الأمام دوماً ..

  • يزيد السعيد

    جميلة جدا..

    تدوينة رائعة

    فعلا.. لو فكرنا لماذا نبادر ..لاوجدنا امامنا20 سبب على الاقل تحثنا على المبادره

    لو كنت شخص غير مبادر وشخص لم اهتم للمبادره لما كنت شخص صانع لشيء جديد وفكرة جديدة وطرية وموضوع جديد

    والمبادرة شيء اساسي في الحياة

    وقد ذكرت المبادرة في الكتاب والسنة على صيغ تحفيز للمبادرات الخيرة والمنيرة النافعة في الدنيا والاخرة

    ..

    تدوينه رائعة

    وأشكرك على اسلوبك الراقي في الكتابة

  • Abdelmonem Khalifa

    تدوينة رائعة ومهمة جداً

تعليقات عبر الفيسبوك