تجربتي لتقنية التواجد عن بعد “Telepresence” من سيسكو

كان بالأمس يوم حافل بالنسبة لي،  فهو أول يوم أشارك فيه بفعالية لمجموعة حياة, ولمن لا يعرف هذه المجموعة المباركة؛ هي مجموعة من الأخوة الذين يخصصون جزء من وقتهم الثمين لإقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية وعلمية لدار الأيتام، ويمكن معرفة المزيد عن المجموعة المباركة من خلال زيارة موقعهم. وآخر نشاط هو نشاط الأمس والذي كان زيارة لشركة سيسكو، ومن ثم القيام بتجربة تقنية التواجد عن بعد والتي تعرف بالـ Telepresence. ولقد رافقت الزملاء في مجموعة حياة؛ وأخص بالذكر رائد السعيد، وعبد الله أباحسين، ومحمد الرحيلي، وبعض الأخوة الذين لا تحضرني أسمائهم.

في بادئ الأمر كنت أعتقد أن هذه التقنية ما هي إلا تقنية حالها حال غيرها من تقنيات الاجتماعات عن طريق الفيديو، وكنت دائما أقول رأيي لصديقي محمد الرحيلي الذي دائما ما يحدثنا عن هذه التقنية, ولكن عندما قمت بتجربة هذه التقنية تغيرت الفكرة التي بذهني عنها، وأصبحت فكرتي عن التقنية فكرة تصل إلى مرحلة الانبهار والتعجب من هذه التقنية.

قبل أن أدخل بالتفاصيل يجب أن أوضح ما هي تقنية Telepresence؛  تقنية Telepresence: هي عبارة عن اجتماع بين طرفين يتم من خلال شاشات عالية الوضوح HD وبصوت واضح.  ولقد تمت التجربة في سيسكو في قاعة كبيرة مخصصة لهذه التقنية، حيث تتكون القاعة من 3 شاشات عالية الوضوح، بالإضافة إلى 16 كرسي لحضور الاجتماع.

ولقد تمت التجربة مع ثلاث من الأخوة المبتعثين في بريطانيا؛ وهم: يزيد الغريبي، وباسم السلوم، وإبراهيم هاشم. ولقد تواجدوا الأخوة في قاعة مشابهة للقاعة التي استخدمناها، ولكن الفرق هو المكان؛ هم في لندن ونحن في الرياض.

عندما دخلنا الغرفة نحن (أنا وفريق عمل مجموعة حياة) وأبناء الدار؛ قام محمد الرحيلي بتشغيل الشاشات، وهنا حدث لي أمر طريف عندما قام محمد بتشغيل التقنية وكانوا الأخوة الذين في بريطانيا واقفين ولا تظهر وجوههم لي، فكنت أظن أن الذي يظهر في الشاشة ما هو إلا انعكاس لنا -وأقصد هنا أبناء الدار- لم أكن أتصور أن تكون تقنية التواجد عن بعد بهذه الجودة في الصورة، حتى عندما جلس الأخوة الثالثة وتعرفت عليهم. الجميل في التقنية أنه رغم الدقه العالية في نقل الصورة والصوت لم يكن هناك أي تقطيع, كانت عملية التحدث بيننا تتم مباشرة وكأنهم معنا في القاعة, ولقد استمتع أبناء الدار والحاضرين بعرض هذه التقنية، ولقد حدث نقاش جميل وأخويّ بين أبناء الدار والأخوة المبتعثين.

ختاما؛  التجربة كانت بالنسبة لي رائعة خصوصا التواجد مع أبناء الدار، وأيضا تجربة خدمة التواجد عن بعد. سوف نقوم بأذن الله بعرض فيديو كامل للقاء خلال الأيام القادمة، وهنا سوف اكتفي بعرض مجموعة من الصور للفعالية. [Gallery=31]