لمراسلات إلكترونية أفضل..

 

وصلني يوماً عرضاً من تاجر حديث العهد بالاستثمار على الانترنت يطلب التعاون والعمل معهم ولنقص خبرتي ولأنني كنت في حاجة إلى من أستشيره فقد استعنت بالأخت الفاضلة الشيخه محمد التي ساعدت في توجيهي وتبصيري ببعض الأمور التي غفلت عنها وسأعرض هنا فوائد التجربة التي قد تفيدكم أو تستفيدون منها وتتلافون الأخطاء التي أدت إلى إنهاء هذا التعاون قبل حتى أن يبدأ رغم أن المرسل ربما يكون جاداً ويود الاستمرار في هذا المجال لكنه لايعلم عن أسلوب  المراسلات وضرورة إعطاء المرسل إليه معلومات وافيه ليضمن بها الأخير حقوقه الفكرية  فيما يلي سألخص بعض الأمور التي يجب أن تتبع  في مراسلات العمل والتعاون التجاري..
بداية للمراسلات قواعد عامه ينبغي أن نعرفها ونطبقها ماستطعنا  للعمل أو التجارة أو حتى طلب المساعدة من الغير:

لابد أن يكون المرسل واضحاً يعرف بنفسه – يتحدث بلباقه  -يستخدم العربية الفصحى ولو بأسهل كلماتها  – يبتعد عن الابتسامات الكثيرة- يختصر الجمل الطويله  – يستخدم تنسيقاً جيداً بدون زحمة ألوان (للمزيد والتفصيل راجع الروابط أسفل التدوينة).

أما في مراسلات العمل فهناك قواعد أكثر تفصيلاً:

حينما  ترسل إلى من تدعوه للعمل ينبغي أن تكون متعاوناً فتطلع المتلقي على الإسم الحقيقي السيرة الذاتيه  الموقع الالكتروني الخبرة العمليه المشاريع السابقه  الأهداف التوسعيه..
أما حينما تكون أنت المتلقي فمن الأفضل أن تستفسر عن جميع التفاصيل التي تحتاجها  لا أقول هذا لأزيد شكوكك بل لأرفع نسبة حرصك فجميعنا على دراية بعمليات النصب وغسيل الأموال عبر الانترنت وأرى أن تستفسر عن بعض الأشخاص الذين تم التعاون المسبق معهم من قبل نفس الشخص  لتتواصل معهم ومتى ماوصلت إلى قناعة تامة وثقه أكيدة وتأكدت من المعلومات المرسلة لك توكل على الله وابدأ.

هل لديكم نصائح أخرى أوتجارب في هذا المجال؟

روابط ذات صلة:
فن المراسلة (1) دردشة عامه
فن المراسلة (2) القواعد الأساسية

مصدر الصورة: gettyimages

  • محمد الفارس

    القواعد في نظري بسيطة ومختصرة.

    عندما تكون أنت المرسل:

    – ابدأ بتحية جيدة (مثل السلام عليكم أو مرحبا أو صباح الخير أو مساء الخير) تذكر فيها اسم الشخص مباشرة دون ألقاب، إلا إن كانت ألقاب أكاديمية مثل دكتور وأستاذ وغيرها. ابتعد عن الألقاب من مثل (السيد) او (الأخ) أو غيرها من الألقاب المماثلة.

    – ادخل للموضوع مباشرة بعد التحية

    – زوّد المتلقي بما يحتاجه. ضع نفسك محله وستعلم ماذا يريد وماذا يحتاج قبل أن يطلبه

    -أعد قراءة الرسالة وتأكد من عدم وجود أية أخطاء املائية ، ومن أن نسق الكلام مرتب ومنظم ويوصل فكرتك بسهولة

    – تأكد من أن رسالتك ليست طويلة. معظم الرسائل الطويلة يؤجل المتلقي قراءتها لوقت لاحق مما سيؤخر الرد عليك، وربما لا يقرأها أبداً!

    – أرسل 😀

    إن كنت انت المتلقي:

    – لا توجد قواعد

  • يجب أن تحتوي الرسالة على اسلوب محترم ومفهوم، وأن تعطي انطباعاً حسناً عن محررها.-هذا برأيي-

  • شكرا لك موضوع رائع
    و فن الرسالة أمر من خلاله تستسطع إحتصار الوقت
    وتستطيع كسب الآخرين ,,

    بالفعل هذا الفن لابد أن يأخذ أهميته

  • amira

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يشرفني أن أكون معكم

  • محمد ابو الوفا

    اريد عمل علبه بريد الكتروني لاستقبال الرسائل وارسالها
    الرجاء الرسال الردود علي البريد التالي
    abulwafa@live.com
    وشكرا

تعليقات عبر الفيسبوك