المفهوم الخاطئ للألعاب الإلكترونية

أعترف أني من أكثر الناس حبا وعشقا للأشياء التقنية والتي تتنوع في عدة مجالات منها الانترنت والاجهزة الالكترونية ومواقع الويب 2 وهذه الأشياء التي أتابعها والتي طغت على تخصصي التقني ( برمجة الحاسب ) تدخل فيها محبه شيء اعتبره جزء من العالم التقنية الذي أهواه واعشقه وهو عالم الألعاب الالكترونية والذي عشته منذ الصغر ولم أفارقه حتى وأنا في مقتبل سن الـ 30 ومتزوج وأب لمولود أنتظر قدومه بكل شوق ولهفة.

فعالم الألعاب الذي اعشقه عشت معه أجمل اللحظات خصوصا في تجربة العديد من الألعاب الالكترونية وامتلاك العديد من الأجهزة المنزلية ( الصورة التي في بداية الموضوع للأجهزة التي أملكها )

ولكن أكثر ما يزعجني في عالم الألعاب (إضافا للإدمان على الألعاب الالكترونية) هو المفهوم الخاطئ والذي لازال يعشش في عقول الكثير من الآباء والأمهات وحتى بعض الشباب .

هذا المفهوم الخاطئ والمتمثل في الاعتقاد أن الألعاب الالكترونية للأطفال وصغار السن فقط, وهذا المفهوم الخاطئ نشاء منذ زمن بعيد منذ أيام جهاز الاتاري واستمر هذا الاعتقاد الخاطئ حتى يومنا هذا.

ولكن المتابع لعالم الألعاب في مثل حالتي يعلم أن الألعاب الالكترونية تتنوع في المحتوى على حسب العمر فهناك اللعاب تصنف أنها لصغار السن وهناك اللعاب تصنف أنها للبالغين ولكن للأسف لأحد ينتبه لهذا التصنيف والذي يعتبر مهم في الدول الأجنبية (هناك عقوبات شديدة للمحلات التي تبيع الألعاب للأطفال وهي مخصصه للبالغين )

ولكن هذا المفهوم الخاطئ والذي يعشش في ذهن بعض الآباء والأمهات جعلهم لا يعيرون الانتباه لمحتوى الألعاب التي تكون بين يدي أبنائهم ولنا أمثلة كثيرة فهناك لعبه الجريمة والسرقة وهي لعبة GTA والتي تعرف بحرامي السيارات والتي تصنف في جميع الدول بتصنيف "للبالغين" ولكن في مجتمعنا نجد أن الطفل يلعب هذه اللعبة من دون مراقبة الأهل ومن دون علمهم بمحتوى اللعبة الإجرامي وهذا كله بسبب الجهل والتصور الخاطئ للألعاب الالكترونية

فهذه اللعبة التي دائما تثير الجدل بسبب محتواها العنيف تباع عندنا للأطفال بكل سهوله ويمكن مشاهدة نسخ منها في كل مكان حتى في محلات كل شيء بريالين وتحت اسم حرامي السيارات.

وبغض النظر عن التصنيف أجد الألعاب الالكترونية وتنوعها يمكن أن تكون مجال للتواصل والتسلية للآباء مع أبنائهم خصوصا الألعاب الجماعية او يمكن تكون في بعض الأحيان جزء من التسلية عندما يكون هناك اجتماع للأصدقاء او الإخوة والأخوات.

فمثلا من أجمل اللحظات التي استمتع بها هي إنهاء لعبه ماريو جلاكسي على جهاز wii انا وزوجتي وكان هناك تحدي بييننا لمن ينهي اللعبة قبل الأخر ونجحت زوجتي في الفوزبالتحدي, وأيضا من اللحظات الجميل التي "دائما " أعيشها هي عند الاجتماع مع زملائي في منزلي واللعب معهم مباريات كوره القدم (الدكتور زياد الشثري صديق جمع الإبداع في المجال الطبي ولعب كوره القدم 🙂 ) وأيضا لا أنسى اللعب على الشبكة بلعبه وارهوك والتي دائما أتواجه فيها انا وعبدالملك الثاري في بعض "المعارك" الموجودة في اللعبة الممتعة.
هذا المفهوم الخاطئ الذي لابد ان يزول والذي نجده في بعض من يتناقض مع نفسه خصوصا ممن اعرفهم عندما يعارضون الألعاب الالكترونية ويجدونها مضيعة للوقت وبنفس الوقت هو مدمن على لعبه ترافيان المملة ويأخذ وقت طويل وهو يقابل موقع لعبة ترافيان مقابل وقت أقل لمن يلعب على الأجهزة المنزلية.

وأخيرا أوجه رسالة لمن لازال في عقله هذه الفكرة الخاطئة بان يجرب الألعاب الالكترونية وان يشارك إخوانه أو أولاده وسوف يجد أنها تسليه رائعة لكل فرد من أفراد العائلة .

ولمن يريد لقائي على شبكة البلاي ستشين 3 او الاكس بوكس 360 فأسم المستخدم لي هو saud264 فهل من متحدي؟ 🙂